الشيخ محمد اليعقوبي
38
مع القضايا المعنوية والإنسانية التي تعاني منها البشرية
إذ أنهّم سيتبعون الحقّ عند اقتناعهم به . أمّا اليهود الذين سيكونون المحرضّين لدول الغرب ويدفعون المسيحيين نحو المواجهة فإنهّم متمردون على نبيهم عليه السلام ولا يطيعونه ، فلا ينفع بقاءه لليوم الموعود ويبدو أنهم يومئذ متحكمون في مصائر وشؤون حياة الدول المسيحية ، وهذا ما نراه اليوم في تحكم اللوبي الصهيوني في الإدارة الأمريكية ، قال تعالى في بيان الفرق بين اليهود والمسيحيين : ( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْباناً وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ، وَإِذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنَّا فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ ، وَما لَنا لا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَما جاءَنا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنا رَبُّنا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ ، فَأَثابَهُمُ اللَّهُ بِما قالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها